منذ مدة وأنا معجبة بفكرة موقع  ٤٣ثنقز يمكّنك من كتابة كلمة واحدة من هدفك لتظهر لك جميع النتائج التي تحمل نفس الهدف او الفكرة وبعد اضافتها تستطيع مشاهدة تطور مراحل اصحاب نفس الفكرة او الهدف للوصول ومشاركتهم النتيجة بصورة او بكلمة
الجميل تنوع حجم الاهداف مثل زيارة دولة او طبخ وصفة جديدة في المنزل او تعلّم طي ورقة بفن الاوريقامي او تبرّع بالدم، قبل شهر انشأت قائمتي بالموقع وسأضع نتيجة ماانهيته منها ، بعض الاهداف متعتها في انها وليدة اللحظة وبدون تخطيط والامتع لحظة اضافتها للقائمة هي نفس اللحظة التي انجزتها فيها.

كنت داخل حصة تعليم البالية في الاوبرا كلما هطل المطر في شوارع فينا احياناً كنت اتعمد تغطية الرؤية أمامي بمظلتي حتى استمتع بمشاهدة رقصهم تحت المطر، اقتنيت هذه المظلة من  موقع مودكلوث ورافقتني في رحلتي إلى النمسا وباريس حتى سنحت لي الفرصة الجميلة لزيارة لوحة الفنان ادغار ديغاز في متحف اورساي بباريس

النمطيون لا يسألون الله إلا حُسن الخاتمة والنجاة من النار، وينسون أن يسألوه علماً وفهماً وعملاً وتطوراً، وبنية تحتية وتكنولوجيا حديثة، واستقراراً سياسياً واقتصاداً متيناً، فالموت عندهم راحة من كل هذا. النمطيون يبنون بيوتاً، ولكنهم لا يبنون مدينة، يزرعون شجرة ولا يزرعون حديقة.. النمطيون لا يعلمون، ولا يريدون أن يعلموا، ويُحبون أن يُصنّفوا ما يجهلونه تحت باب «عِلمٌ لا ينفع».النمطية داء حضاري، يورِث الدّعة، ويدعو إلى الاستسلام والتسليم. الاستسلام لا يحقق السلام، العمل الصادق وحده يمنح الإنسان سلاماً فوق الأرض وتحتها.
النمطية عبودية شفافة، لا يراها الإنسان إلا عندما يبدأ بالتلوين. لوّن حياتك، ولا تخشَ أن يُقال عنك مجنون، فذروة العقل الجنون. لوّن حتى يعرفك الناس، وحتى تعرف نفسك
*ياسر حارب

Les Marquis de Ladurée. Paris Les Marquis de Ladurée. Paris

وحتى “فتح غلاف الهدية” يمكن أن يوضح مفهوم “التراحم” و“التعاقد” ففي مصر كما يقول المسيري، حينما يحصل الإنسان على هدية، فإنه لا يفتح غلافها، فهي قيمة إنسانية بذاتها ولا يهم محتواها، لكن في أمريكا أشاروا له بضرورة فتح غلاف الهدية وإظهار الإعجاب بها مباشرة أمام المُهدي، وهذا في نظر المسيري يجعل الهدية تتحول من قيمة إنسانية بذاتها إلى ثمن محدد (كم) أي من إطار تراحمي إلى إطار تعاقدي، ففي المجتمع التعاقدي، ثمنها وكميتها وقدرها كلها عوامل مؤثرة في قيمة الهدية، عكس ما يحصل في المجتمع التراحمي حيث لا يوجد إلا القيمة الإنسانية للهدية كهدية. وليست كمحتوى وكمية وثمن